كانت عدوّا له في الفراش..رفيقا مؤنسا في ما عدا ذلك.. الحرب ضروس بينهما في اللّيل وتضع أوزارها في النّهار..أرضته هذه المعادلة كثيرا وعلم أنّه سيحبّها بدون ملل أو تعب...كانت تأسره في الليل بين براثنها اللذيذه وتطلقه في النهار في هذه المدينة الّتي كالغابة يبحث عن أسباب أخرى للحياة
ترى العشّاق منتشرين في كلّ مكان يحبّون بسرعة ويملّون بسرعة..لكنّ العين الّتي بشرب منها هو كانت لا تنضب..تظمأ كلّما اقتربت ويزداد ظمؤها اذا اقتربت أكثر..كان اسرها ملاذا له يحتمي به من قيظ المدينة..

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire