30/05/2016

Bon bois


Ta flèche
Volait plus loin que la mienne,
Sur le domaine
Du voisin.
 
Cet arc
En genièvre était fait
De bon bois,
Bien entendu.
 
Tes racines
S’étendaient plus bas
Et ton grand-père
Était connu.
 
Les branches
De ton grand arbre généalogique étaient
De bon bois,
Bien entendu.
 
Fièrement jaloux
Je fus pour toi,
Je l’avoue
Passant  aujourd’hui  par ta porte.
 
De si bon bois,
De si bon bois,
De si bon bois elle est. 
 
Tu étais beau et noble
Comme une sculpture de l’Antiquité.
Tu faisais tout vite
Et mieux que nous autres.
 
Hui, j’entre dans ta maison
Aux fenêtres tournées au sud. Au sol,
Les planches sont faites
De bon bois. Je le vois.
 
Fièrement jaloux
Je fus pour toi,
Je l’avoue
Assis aujourd’hui à ta table.
 
De si bon bois,
De si bon bois,
De si bon bois elle est. 
 
Le monde te donna
Tant de choses, argent et amour.
Ta femme est toujours
Belle même en larmes.
 
Fièrement jaloux
Je fus pour toi,
Je l’avoue
Portant aujourd’hui ton cercueil.
 
De si bon bois.

21/05/2016

Yasunari Kawabata, Snow Country

“And the Milky Way, like a great aurora, flowed through his body to stand at the edges of the earth. There was a quiet, chilly loneliness in it, and a sort of voluptuous astonishment.” 

Nombre d'or prends ma main.



أيّها القمر المنير
احملني اليكْ
أريد أن أكون معكْ



19/05/2016

Ce pépiement des fleurs / Est-ce l’automne / Qui me parle tout bas


يغسل المطر وجه الغمر
ذات خريف
وتنهمر الكلمات
*
قالت من علّمك الخريف
قلت  اللذة والأحزان
وهما  يتعانقان
*
قالت أنا لحن جميل
علّمتنيه  الحياة
هيّا تعال
*
ما أجمل المساء
وهو يتأهّب
 لليله الطويل
*
الليل والبحر أسْوَدَان
يثيران فيك
 حزنا لا ينتهي
*
ها هي موسيقاها
تهبّ عليك
ما عاد لك يقين
*
خال أنّه نسيها
ها هي تطلّ عليه
بين ظلال الغيوم
*
لن تنساني
قالتها وهي تبكي
الّتي ذهبت
*
في أسرار الحقول
ينام الخريف
وفي نفسي
*
المطر الغزير 
يغسل السماء
كم كانت حزينة قبله
*
ينهمر الليل
ما عاد وحيدا 
من زاره القمر
*
قلت لها
هل لك في قدح من حياة
قالت هيّا بنا
*
يقبّلها في كل مكان منها
ناره تضطرم
كلّما نهل 
*
يلتفت الى الماضي
يلوذ بها منها
كلّما زاره  طيفها
*
قال مالي لا أراني إلا معك
وقال كلاما آخر 
عن أقمارها الأخرى
*
قالت كلما تقت لي
اذهب إلى البحر
ستجدني عنده
*
يطلب البحر
يصبحان جسدا واحدا
 يتأنّقُ التّعب
*
هذا الخريف
رماديّة هي السماء
أحزانها لا تنتهي
*
في الخريف
تهبّ الرياح سكرى
عارم عواؤها
*
في الخريف 
عاتية هي رياحك
تمضي بك إلى ليل شهيّ
*
كأنّ هذا المطر
عروس تختال
تتطيّب بها الدّروب
*
في أسارير وجهها
تغفو نار قديمة
وحزن دفين 
*
الحزن غراب اسود
ماله يطوف بي
كلّما كنت حولها
*
هل هي أحزان المساء
تلك الرابضة بعيدا عند الغسق
ما لها تعبث بي
*
القادمان من هناك نحوي
هي وظلّها.هل هما واحد
كأسان لا أتعب منهما
*
هذه الأغنية الغريبة
تحمله بعيدا اليها
ينزل المطر وهو يراقصها
*
*
ينظر الى السماء
يراها معممة بالغيوم
يتلفّع بهما
*
في ليالي المعنى 
وبين ضلوعه
يخبّئ كنزه الدفين

قالت من علّمك الخريف / قلت اللذة والأحزان / وهما يتعانقان


كان مولعا بالتفاصيل أيّ ولع ..تجاعيد السّماء حول زرقة لا حدّ لها..الموج المتدفّق وهو يلثم الشواطىء المنتظرة..كلّ جزء صغير من أجسادهنّ المزروعة في جسد الأرض الكبير..  قصص لا تُقرأ مرّة واحدة..أمواج من زرع ترتجف كلّما لمستها الرّيح...كلّ ما حوله يجعله يرسم ويلثم ويشمّ ويتوق..ألا يتعب؟ ألا يشقى ؟
لم يكن له إلا أن يقتنص من كل لحظة عارمة ما به يحتمل يومه وعمره ودهره.
في البدء كان يمرح ولكنّه أصبح يتألّم..هل ضيّع راحته إلى الأبد؟..أنّى له أن يرتاح..أنّى له أن يهتدي ؟
كذلك كان يلهو بالكلمات يقطف منهنّ ثمارا يانعه..إذا سمع كلمة تضيء ارتعش لها وأخذ قلمه ليرسمها ..حتّى لا ينساها..يخشى عليها الضّياع ككنز ثمين.
رأى مرّة وهو قابع في الظلام صورة لفكرة فكتبها تحت ستار الليل ولكنه لم يجد في الصباح الا التراب ..مجرد خطوط سوداء مضطربة..كم أرهقه ذلك.
كان كلّ حياته ينتظر هذه اللحظات الملوّنة..وأصبح يعيش من أجلها.
أغوته هذه اللعبة كثيرا ومضت به إلى عوالم غير متوقّعه..وخاصة بعد أن باح بسرّه الكبير لها..أغراها السفر معه الى هذه المناطق الحمراء ..ولم تكتف وهي قريبة..فكانت ترسل له في كلّ حين قطعة منها ..وكان الكلام ينزل عليه كوحي وهو ينتظرها  لينهل منها..أصبح جسدها يتقن لغات عديدة..لغة اللّهب ولغة الماء ولغة السّماء.
وكان دوما يتساءل :هل يمكن أن يجعل عمره كلّه لحظات عارمة غامرة ترجّ ملله وتعبث به وتقهره..لمَ اختار ألّا يرتاح؟..هل في السّكون موت له؟ مرّة قالت له : تذكّرني بالنّحل وهو يسافر من وردة الى وردة ..تشمّ وتقتات وتمصّ ثمّ تحلّق..كم أسعده منها هذا التشبيه..وعلم أنها العدوى..كانت تتحدّث عن نفسها..ما أشهى عدوى الحياة وما أسرع عدواها بين المتعبين من السفر.. حسبك أن تستيقظ على السّحر لتتشبّث به حتى آخر قطرة من دمك.
ومرّت الأيّام وهو يهرب من التعب إلى تعب أشهى..أصبح يمتطي شجرته كلّما رآها.يداعب أغصانها ويجني ثمارها ويطرّز منها  ضفائر غريبة..سهولا وهضابا سهوبا ورحابا..وكان كل يوم ينزل بأرض وينهل من عين..لا الماء ينتهي ولا هو يرتوي.. كانت تعلّمه أن يحوم حول الجذوة قبل أن يقبل عليها ويحترق بها.. قال لها مرّة : ماله لا يلين لي ..فقالت :داعبه ..أعطه وقته..أنّه يغفو لينهض أشدّ..انه يسأل عنك كلما ابتعدت..الجبارة كانت تنهل من كؤوس عدّة..زرقاء كامل اليوم ..حمراء من لهب في المساء.
لم يكن غازيا كما ظنّ ..كان يتعلّم منها ومعها أسرار الطريق..وما أطولها 

Nombre d'or

Sous tes yeux baissés S'amassent tant de silences De matins torrides Et de vaines rancoeurs Plutôt amère La froide impati...