24/12/2015

Lorca / Bodas de sangre / Noces de sang



¡No vengas! Detente

Cierra la ventana

Con rama de sueños

Y sueño de ramas
*
Ne viens pas ! arrête,

Ferme la fenêtre

Avec une branche de rêve

Et un rêve de branches.

*

اِبقََيْ هناك لا تأتي

أغلقي شرفتكِ دوني

بأفنان من رؤى

ورؤى من أغصان

13/12/2015



تنادين المسا
هو ذا بين  يديك




الضياء الفاني لمساء آخر ينقضي الى الأبد



كان يقرأ رواية "الحبّ في زمن الكوليرا"..وكان من عادته أن يقطف من كلّ ما يقرأ كلمات يزيّن بها ما يدوّن..كلمات كالعطر لا تعرض نفسها عليك ولكنها تجعلك كاللاهث خلفها ..تتعبك لأنك لا تتعب من طلبها..كانت المرأة تحاصره في كلّ مكان حتّى وهو في أقصى وحدته  يكتب أو يرسم ...ما لها لا تتركه ..وماله لا يتركها..هل هو قدره أن يكون معها حتّى وهي ليست معه..وعلم أنّه لولا المرأة ما حزن رجل وما فرح..غريب أمره معها..اذا فرح كان معها..واذا غابت كان معها..كلّ المعاني الّتي أحبّها كانت فيها وحولها..هذه موسيقاه تتهادى من بعيد ..وها هو معها يراقصها بجسمه وعقله وعيونه اللّواتي لا تشبع منها..ردّد العبارة نفسها.. الضياء الفاني لمساء آخر ينقضي الى الأبد..وهو قابع في مكانه ..المساء يتألّق عند ذلك الافق القصيّ يعبث قليلا بكلّ من يتأمّله ويمضي حائرا الى الأبد ..يوقظ نارا خامدة ويمضي الى حاله دون أن يطفئها

12/12/2015

هل الخيال على حقّ


في لحظة فراقهما ذرفت الدمع ..كان جامدا كحجارة....لم يعرف بالضبط ماذا أصابه..ربما لأنه لم يصدّق أنّه سيخسرها أو ربما لم يعرف بالضبط مقدار سطوتها على قلبه..مرّت الأيام دون أن تبدّد ذلك البرد الغريب..لكنه شيئا فشيئا بدأ يشعر بحزن شديد كلما رأى صورتها..أصبح خيالها يزوره في كل حين..وعاد يعرف معنى للنّار الباردة التي تنهش كلّ من ينتظر من لا يأتي..أصبح يمشي وحيدا وفقد مرحه القديم..بدأ يذرف الدمع كلّما طاف به خيالها..أصبح يُسمع وهو يكلم نفسه وهو يحسب نفسه يكلّمها..هل هي بداية الموت...أصبح يشمّ رائحة غريبة تذكّر أنها راودته وهو عاجز أمام رفات أبيه بعد أن فارق الحياة.. هو يعرف تلك الرائحة جيّدا..كيف له أن ينساها وقد حملت معها أجمل المعاني في حياته..أصبح يكتب بدون حبّ..وعرف أنّه انتهى

08/12/2015








Le verre de la nuit

De la main d'une femme

Tellement corsé


 *

Désir noir la nuit

Lourde de plaisir


Le monde est un encensoir

03/12/2015

Jardin des rochers - Kazantzakis


قلت لنفسي :اشرب أوّلا ثمّ اعتن بأخينا المسكين..هذا الجسد الحمار..حدّقت عميقا في الظلام الرّقيق...شعرت بالسّعادة ..كم من الأعوام تقت الى هذه اللّحظة..هذه الدّرجة الخشبيّة حيث أجلس كانت هدف رغبة عميقة..انّ رؤية مهد نهر فكرة كانت دائمابالنسبة اليّ مصدر فرح وحزن لا يوصف
مدّت احدى الفتاتين ركبتيها..رفعت رأسها ونظرت اليّ بعينيها المخمليّتين ملأى بالحزن والطّهارة ..تلكما العينان المنحرفتان الّتان حدّقتا بي..الغريبتان والثّابتتان في الظّلام ..سبّبتا لي قشعريرة مقدّسة..القشعريرة نفسها الّتي لا بدّ أنّها سرت في الثّور حين مشطت سكّين كبير الكهنة ظهره من العنق الى الذّيل..نحن ألاعيب خيالنا الفنتازيّ..تقدر حركة بسيطة للجفنين أن تكشف في داخلنا أجنحة عملاقة نائمه..تركت تلك الشّابّة تجرفني في الرّقص الثّابت وأقحمت في قلب الواقع براعم العقل




حديقة الصّخور
كازنتزاكيس

Golden ratio




لأني أحبك

يجرحني الظل تحت المصابيح
يجرحني طائر في السماء البعيدة


درويش


"Vous êtes devenue le centre de ma vie, la déesse d’un homme qui ne croit en rien, le plus grand bonheur et le plus grand malheur qui me soient arrivés…
Après avoir, pendant de nombreuses années, parlé avec sarcasmes de ces… choses comme l’amour (et autres notions similaires), je devrais d’une certaine façon être puni, et je le suis, mais cela n’a pas d’importance. L’échec est mon mot d’ordre. Toutefois, il me reste une possibilité : vous êtes encline à vivre de façon marginale, même si ce n’est qu’un peu, mais cette réserve signifie déjà beaucoup — du moins à mes yeux.
Je me considère comme un marginal, et intérieurement, je réagirais comme tel même si j’étais traduit dans toutes les langues du monde, y compris celle des cannibales."
Lettre de Cioran à Friedgard Thoma

Nombre d'or

Sous tes yeux baissés S'amassent tant de silences De matins torrides Et de vaines rancoeurs Plutôt amère La froide impati...