More than this
Ciel automnal ce soir/ Nage dans cette mer grise/ Il les enveloppe cloués / Ce voluptueux encensoir/ Nuit d'un sens/ Parole insinuée sise entre toi et le songe/ Des bruissements hennissent depuis la nuit/ Réveille-les/ La beauté sans pitié longe ton regard/ Fuir là bas/mourir ou renaître // Baccouche Chiheb ©
26/12/2015
24/12/2015
Lorca / Bodas de sangre / Noces de sang
¡No vengas! Detente
Cierra la ventana
Con rama de sueños
Y sueño de ramas
Cierra la ventana
Con rama de sueños
Y sueño de ramas
*
Ne viens pas ! arrête,
Ferme la fenêtre
Avec une branche de rêve
Et un rêve de branches.
Ferme la fenêtre
Avec une branche de rêve
Et un rêve de branches.
*
اِبقََيْ هناك لا تأتي
أغلقي شرفتكِ دوني
بأفنان من رؤى
ورؤى من أغصان
اِبقََيْ هناك لا تأتي
أغلقي شرفتكِ دوني
بأفنان من رؤى
ورؤى من أغصان
15/12/2015
14/12/2015
13/12/2015
الضياء الفاني لمساء آخر ينقضي الى الأبد
كان يقرأ رواية "الحبّ في زمن
الكوليرا"..وكان من عادته أن يقطف من كلّ ما يقرأ كلمات يزيّن بها ما
يدوّن..كلمات كالعطر لا تعرض نفسها عليك ولكنها تجعلك كاللاهث خلفها ..تتعبك لأنك
لا تتعب من طلبها..كانت المرأة تحاصره في كلّ مكان حتّى وهو في أقصى وحدته يكتب أو يرسم ...ما لها لا تتركه ..وماله لا يتركها..هل
هو قدره أن يكون معها حتّى وهي ليست معه..وعلم أنّه لولا المرأة ما حزن رجل وما
فرح..غريب أمره معها..اذا فرح كان معها..واذا غابت كان معها..كلّ المعاني الّتي
أحبّها كانت فيها وحولها..هذه موسيقاه تتهادى من بعيد ..وها هو معها يراقصها بجسمه
وعقله وعيونه اللّواتي لا تشبع منها..ردّد العبارة نفسها.. الضياء الفاني لمساء آخر ينقضي الى الأبد..وهو قابع
في مكانه ..المساء يتألّق عند ذلك الافق القصيّ يعبث قليلا بكلّ من يتأمّله ويمضي حائرا الى
الأبد ..يوقظ نارا خامدة ويمضي الى حاله دون أن يطفئها
12/12/2015
هل الخيال على حقّ
في لحظة فراقهما ذرفت الدمع ..كان جامدا
كحجارة....لم يعرف بالضبط ماذا أصابه..ربما لأنه لم يصدّق أنّه سيخسرها أو ربما لم
يعرف بالضبط مقدار سطوتها على قلبه..مرّت الأيام دون أن تبدّد ذلك البرد
الغريب..لكنه شيئا فشيئا بدأ يشعر بحزن شديد كلما رأى صورتها..أصبح خيالها يزوره
في كل حين..وعاد يعرف معنى للنّار الباردة التي تنهش كلّ من ينتظر من لا يأتي..أصبح
يمشي وحيدا وفقد مرحه القديم..بدأ يذرف الدمع كلّما طاف به خيالها..أصبح يُسمع وهو
يكلم نفسه وهو يحسب نفسه يكلّمها..هل هي بداية الموت...أصبح يشمّ رائحة غريبة
تذكّر أنها راودته وهو عاجز أمام رفات أبيه بعد أن فارق الحياة.. هو يعرف تلك
الرائحة جيّدا..كيف له أن ينساها وقد حملت معها أجمل المعاني في حياته..أصبح يكتب
بدون حبّ..وعرف أنّه انتهى
08/12/2015
07/12/2015
03/12/2015
Jardin des rochers - Kazantzakis
قلت لنفسي :اشرب أوّلا ثمّ اعتن بأخينا المسكين..هذا الجسد الحمار..حدّقت عميقا في الظلام الرّقيق...شعرت بالسّعادة ..كم من الأعوام تقت الى هذه اللّحظة..هذه الدّرجة الخشبيّة حيث أجلس كانت هدف رغبة عميقة..انّ رؤية مهد نهر فكرة كانت دائمابالنسبة اليّ مصدر فرح وحزن لا يوصف
مدّت احدى الفتاتين ركبتيها..رفعت رأسها ونظرت اليّ بعينيها المخمليّتين ملأى بالحزن والطّهارة ..تلكما العينان المنحرفتان الّتان حدّقتا بي..الغريبتان والثّابتتان في الظّلام ..سبّبتا لي قشعريرة مقدّسة..القشعريرة نفسها الّتي لا بدّ أنّها سرت في الثّور حين مشطت سكّين كبير الكهنة ظهره من العنق الى الذّيل..نحن ألاعيب خيالنا الفنتازيّ..تقدر حركة بسيطة للجفنين أن تكشف في داخلنا أجنحة عملاقة نائمه..تركت تلك الشّابّة تجرفني في الرّقص الثّابت وأقحمت في قلب الواقع براعم العقل
حديقة الصّخور
كازنتزاكيس
Golden ratio
لأني أحبك
يجرحني الظل تحت المصابيح
يجرحني طائر في السماء البعيدة
درويش
"Vous êtes devenue le centre de ma vie, la déesse d’un homme qui ne croit en rien, le plus grand bonheur et le plus grand malheur qui me soient arrivés…
Après avoir, pendant de nombreuses années, parlé avec sarcasmes de ces… choses comme l’amour (et autres notions similaires), je devrais d’une certaine façon être puni, et je le suis, mais cela n’a pas d’importance. L’échec est mon mot d’ordre. Toutefois, il me reste une possibilité : vous êtes encline à vivre de façon marginale, même si ce n’est qu’un peu, mais cette réserve signifie déjà beaucoup — du moins à mes yeux.
Je me considère comme un marginal, et intérieurement, je réagirais comme tel même si j’étais traduit dans toutes les langues du monde, y compris celle des cannibales."
Lettre de Cioran à Friedgard Thoma
01/12/2015
Golden ratio too
" La rencontre fut réelle, mais l’autre bavarda avec moi en rêve et c’est pourquoi il a pu m’oublier ; moi je parlai avec lui en état de veille et son souvenir me tourmente encore. "BORGES
الّذين مرّوا من هنا يوما / ألم يأْنِ لهم أن يرجعوا / هل كان لهم أن ينتصروا فانكسروا / ما لهم لا يبالون بمن ينتظر/
Ceux qui ont longé nos chemins
D’où vient qu'ils ne sont pas revenus
Ont ils eu le temps d'apprivoiser le temps
Loin de ceux qui ne se lassent d'attendre
*
25/11/2015
Il y a des ombres / Qui se faufilent tout près / Ce sont mes nuages
ما لهذا الرّذاذ
يغسل حزن المدينة وحزني
كلّما كنت معها
*
أتراه يعلم ما بي
أخمر في كأسه؟
أم هي صبابتي
*
موسيقى المساء
تسرى على غير هدى
في مرارتها حياة لي
*
في أقاصي المعنى
يهيم قلمه على وجهه
بحثا عنها..في الضباب
*
يبذل قصارى القول
ليقول كلاما مخضّبا
يحمله إليها
*
ترتجف كلماته
كلما كتبها..التي ذهبت
بحبر من دمه
*
ها هي تحدثه عنها
يشمّ كلماتها
يمتطيها ويتطيّب بها
*
في عيونها
يعسعس الليل
ويتنفّس الصّباح
*
أنفاس الصباح الأولى
يلسعه البرد
فيتدثّر بها
*
الفجر طفولة النهار
يهيم على وجهه
نشوة البدء..يتبخّر الظلام
*
يعلو وجهه حزن شفيف
الكل يمضي ويتبدّد
الا ولعه بها
*
هذا الصمت
ينهش الصخر
كعواء الريح
*
يشكو منها اليها
لا ملاذ له
تهرب منه الى صمتها
*
أن يزورك الهرم
على أطراف الأصابع
يتلف ما بقي منك
*
قلمي أسود هذا المساء
أتراه يعلم أنّه ملاقيها
فتاه حولها تيها
*
قلت للغريبة
في ظلمة عينيك ينام الليل
وتتلفّع بالغيوم الجبال
*
أيها الغائب عن عيوني
في القلب لك بيت
ما باله..هذا الشوق..يعصف بي
*
قالت الّتي غيابها طال
سيكون لك بعدي ترحال
لم تكن تدري
*
21/11/2015
17/11/2015
Nombre d'or
خطر له خاطر غريب..فوجد
نفسه يخرج في هذا الليل ..كان ساكنا وليس ذئبا كعادته ..الليل.
ما أجمل أن
تكون وحيدا حين ينام كلّ شيء من حولك..أصغى الى الظلام وهو يسري والى الدّنيا وهي
تغفو...رذاذ خفيف يستيقظ من أجله..شعر بالامتنان..هل كلّ هذا السّحر من أجله
لوحده؟ صدّق ذلك..هو كعادته يصدّق كلّ ما يسعده..أحيانا يزوره القمر واحيانا يصبح
البحر رماديّا ليشاركه همّه..واحيانا تهبّ العاصفة لترضي ولعه بالجمال القاسي.
خلع نظّارته
واستسلم للّيل..هاهي تزوره كعادتها كلّما راق وتاق واشتاق..شكا لها لوعة الغياب
وعدم صبره عليها ولامبالاتها الّتي طالت..فقالت له كلاما كالبلسم شفى جروحه وبلّل
حزنه وشوقه..شعر بالرضى ووجد لها أسبابا لابتعادها..كان يحبّها..وكان يراها طفلا
صغيرا يلهو على شاطىء البحر.
حملها على
كتفيه ومشى معها بلا تعب حتّى أطلّ خيط من نور ضئيل.
عاد
وحيدا لكنّه أقوى بها
In the rain
Ce fado surgit
Depuis la nuit
Il y a des printemps dans l’hiver
*
Il
bruine dans ma mémoire
Elles
me parlent d’elle
Ces
choses lointaines
*
Avec
toi dansons
Villes
auriculaires
Je
ne suis pas seul
14/11/2015
باريس الحسناء المتكبّرة / حزين أنا من أجلها/ تُرى كيف ألقاها بعد حزنها؟
لكلّ مدينته
التي يبحث عنها ..ما أجمل أن تكون لك مدينة تبحث عنها..
تمنّى لو فهم ذلك في شبابه ولكنّه لم
يفعل..كم من مدينة ضيّعها وفاته أن يزورها..الكلّ تحالف ضدّه وحال بينه وبين أحلامه حتّى الصّغيرة منها أمّا عن الأحلام الكبار فحدّث ولا حرج..حسبك أن تبحث في قلبك عن مدينتك
الضّائعه فأنت ملاقيها حتما ..هذا ما تعلّمه ليشفي داءه لوحده..طبيبه الوفيّ كان دائما نفسه
ها هو يُصلح ما فرّط فيه..الآن وهو في خريف
العمر...لكن ليس بدون ألم.
تذكّر ذلك وهو في شوارع باريس..شعر أنّه زار
هذه الأماكن من قبل رغم أنّه لم يفعل..هذه الرّوائح والعطور تتطيّب بها باريس في
الصّباح والمساء وفي الهزيع الأخير من اللّيل ..هي أنوار العقل والجسد والرّوح
تجتمع في مكان واحد..ويْل له منها..
أخذته قدماه الى كلّ مكان والى كلّ منحنى فيها..بدت له كلّ قطعة منها كقطعة من جسد أنثى حميم..بساتين "التويلري" ثديها و"الأوبرا" روحها وعيونها والسوربون عقلها الّذي لا يستسلم لسطوة الزّمان.
أخذته قدماه الى كلّ مكان والى كلّ منحنى فيها..بدت له كلّ قطعة منها كقطعة من جسد أنثى حميم..بساتين "التويلري" ثديها و"الأوبرا" روحها وعيونها والسوربون عقلها الّذي لا يستسلم لسطوة الزّمان.
في ما مضى كان يعرف باريس وأهلها في الكتب
فقط.. وفصلت بينهما حواجز غريبة ولكنّه الآن يعرفها عن قرب..ألفة غريبة جمعت بينه
وبين هذه الحسناء المتكبّرة...يتألّم لألمها ويخضع لحسنها وسرّها..قلبه تركه هناك
13/11/2015
29/10/2015
Melancholy,that third woman.
كانت عدوّا له في الفراش..رفيقا مؤنسا في ما عدا ذلك الحرب ضروس بينهما في
اللّيل وتضع أوزارها في النّهار..أرضته هذه المعادلة كثيرا وعلم أنّه سيحبّها بدون
ملل أو تعب.
ترى العشّاق منتشرين في كلّ مكان يحبّون بسرعة ويملّون بسرعة..لكنّ العين
الّتي يشرب منها هو كانت لا تنضب..تظمأ
كلّما اقتربت ويزداد ظمؤها اذا اقتربت أكثر..
كانا غريبيْن في اللّيل ينهلان من
بعضهما ويأخذان زادهما لمواجهة النّهار..
Silence douteux / Entame l’immensité /Tout comme le vent
تهبّ رياحك
لكنّ القرّ لا يزال هنا
وهمسات الوقت
*
في ذكرى ميلادها
تشتعل نارك
والبعيد لا حركة له
*
مالك لا تتعب
كاس الحياة عندها
لن تعطيكه
24/10/2015
Before Sunset..For the Golden ratio
Let me sing you a waltz
Out of nowhere, out of my thoughts
Let me sing you a waltz
About this one night stand
You were for me that night
Everything I always dreamt of in life
But now you're gone
You are far gone
All the way to your island of rain
It was for you just a one night thing
But you were much more to me
Just so you know
I hear rumors about you
About all the bad things you do
But when we were together alone
You didn't seem like a player at all
I don't care what they say
I know what you meant for me that day
I just wanted another try
I just wanted another night
Even if it doesn't seem quite right
You meant for me much more
Than anyone I've met before
One single night with you little Jesse
Is worth a thousand with anybody
I have no bitterness, my sweet
I'll never forget this one night thing
Even tomorrow, another arms
My heart will stay yours until I die
Let me sing you a waltz
Out of nowhere, out of my blues
Let me sing you a waltz
About this lovely one night stand
هو وهي
كانت عدوّا له في الفراش..رفيقا مؤنسا في ما عدا ذلك.. الحرب ضروس بينهما في اللّيل وتضع أوزارها في النّهار..أرضته هذه المعادلة كثيرا وعلم أنّه سيحبّها بدون ملل أو تعب...كانت تأسره في الليل بين براثنها اللذيذه وتطلقه في النهار في هذه المدينة الّتي كالغابة يبحث عن أسباب أخرى للحياة
ترى العشّاق منتشرين في كلّ مكان يحبّون بسرعة ويملّون بسرعة..لكنّ العين الّتي بشرب منها هو كانت لا تنضب..تظمأ كلّما اقتربت ويزداد ظمؤها اذا اقتربت أكثر..كان اسرها ملاذا له يحتمي به من قيظ المدينة..
Saisons 2
Silence douteux
Entame l’immensité
Tout comme le vent
هذا الصّمت
ينهش الصّخر
كعواء الرّيح
ما بالهما يعصفان بي
*
حول تلك الأفنان الذّابله
تتدلّى الغربان السّود
ذات غروب
*
أن يزورك الهرم
جنونك الّذي مضى
يهبّ من سباته
يتلف ما بقي منك
*
الشّتاء قابع هناك لا يتعب
وهذا الخريف يستلقي
ما باله جاثم..كرحّاله طال به السّفر
هل سيدومان دهرا
*
ايقاع المواسم يصطخب في نفسي
والارض ترتجف حولنا
لا يرهقها حتّى الصّبر
*
ماذا أصابها لغتي
هذا المساء
هل اضحىت تسكرها
كلّ لحظة منها
تلك الذي ذهبت
07/10/2015
Nombre d'or encor
Les saisons marchent
Jusqu'à la solitude
من قيظ الصيف الى برد الخريف
تمضي المواسم لا تلوي على شيء
في ترحال لا ينتهي
ينهض النهار من سباته
ويمضي الليل مهرة تصهل
يمخر عباب الوقت
أبحث عنك في هذا العنفوان..
تُرى أين أنت الآن؟
أيُعقل أن أراك في كل مكان ..حولي
للخريف أريج لم يكن له قبلكْ
وهزيع الليل الأخير يتطيّب لك وحدكْ
غريب أمرك..ممّ خلقتِ؟
ألفرط تلهّفي كنتِ
لا تذهبي..ما أنا بعدكْ
Jusqu'à la solitude
من قيظ الصيف الى برد الخريف
تمضي المواسم لا تلوي على شيء
في ترحال لا ينتهي
ينهض النهار من سباته
ويمضي الليل مهرة تصهل
يمخر عباب الوقت
أبحث عنك في هذا العنفوان..
تُرى أين أنت الآن؟
أيُعقل أن أراك في كل مكان ..حولي
للخريف أريج لم يكن له قبلكْ
وهزيع الليل الأخير يتطيّب لك وحدكْ
غريب أمرك..ممّ خلقتِ؟
ألفرط تلهّفي كنتِ
لا تذهبي..ما أنا بعدكْ
05/10/2015
02/10/2015
29/09/2015
Nombre d'or ..con tu en la distancia
Poème de Jean Cocteau
PLAIN-CHANT
Je n’aime pas dormir quand ta figure habite,
La nuit, contre mon cou ;
Car je pense à la mort laquelle vient si vite,
Nous endormir beaucoup.
Je mourrai, tu vivras et c’est ce qui m’éveille!
Est-il une autre peur?
Un jour ne plus entendre auprès de mon oreille
Ton haleine et ton coeur.
Quoi, ce timide oiseau replié par le songe
Déserterait son nid !
Son nid d’où notre corps à deux têtes s’allonge
Par quatre pieds fini.
Puisse durer toujours une si grande joie
Qui cesse le matin,
Et dont l’ange chargé de poursuivre ma voie
Allège mon destin.
Léger, je suis léger sous cette tête lourde
Qui semble de mon bloc,
Et reste en mon abri, muette, aveugle, sourde,
Malgré le chant du coq.
Cette tête coupée, allée en d’autres mondes,
Où règne une autre loi,
Plongeant dans le sommeil des racines profondes,
Loin de moi, près de moi.
Ah ! je voudrais, gardant ton profil sur ma gorge,
Par ta bouche qui dort
Entendre de tes seins la délicate forge
Souffler jusqu’à ma mort.
Je mourrai, tu vivras et c’est ce qui m’éveille!
Est-il une autre peur?
Un jour ne plus entendre auprès de mon oreille
Ton haleine et ton coeur.
Je n’aime pas dormir quand ta figure habite,
La nuit, contre mon cou ;
Car je pense à la mort laquelle vient si vite,
Nous endormir beaucoup.
28/09/2015
Inscription à :
Articles (Atom)
Nombre d'or
Sous tes yeux baissés S'amassent tant de silences De matins torrides Et de vaines rancoeurs Plutôt amère La froide impati...
-
Instrumental Rap Beat Piano/Triste/Conscient - 2017 | Neirda Production عاد الرّبيع عاد رماديّا هذا العام ...
-
لأني أحبك يجرحني الظل تحت المصابيح يجرحني طائر في السماء البعيدة درويش "Vous êtes devenue le centre de ma vie,...







