قالت له : حدّثني عن الشّتاء عندما يغمر كلّ شيء..حدّثني عنه وعنك وعنّي
فقال : ألم ينادِك البحر في ديسمبر
قالت: بلى فعل ذلك بي
فقال : ألم يحدّثكِ حديثه المقرور يتوق الى الدّفء في
همس الموج الكئيب
فقالت كالحيرى ..نعم أَوَ كنت معنا لمّا عصف بنا الكلام
فقال: لا تسألي بعد الآن..مادمت تعرفين الطريق..حسبكِ أن
تمضي فيه
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire