18/01/2017

" Elle était comme la lame d’une épée sans garde, ni poignée, dont on ne sait par où la prendre "


ذلك اليوم لم يكن الشتاء نائما في تلك السهوب..كان مستيقظا في قلبي ..البرد والمطر يهبان الأرض روحا أخرى..حملتني أقدامي الى الشتاء وهو يرتع ويضطرم وينادي ويصرخ..لم يكن لي الا ان أذهب اليه..لا مفرّ..
هذا الحزن الشفيف يملأ كل شيء..كانت هناك منتظرة كدأبها..عند كل حيرة..عند كل سحر..عند كل شجن....مالها لا تظهر الا وتتركك غريبا..كانت كالحزن اذا لزم قلبا لا يتركه أبدا
تترامى من بعيد أغنية غريبة..كم كانت تحبّها لمّا كانت معه..كانت عيونها تداعب حزن المدينة..فيزداد جنونه بها..كل شيء يكلّمه وهي معه..زخات المطر..البحر الرابض هناك..ذلك الطفل المنشغل عن أمه بلعبته الصغيرة..كل شيء عاد يافعا..حتى دمه المسافر في أنحاء جسده..هل يستطيع أن يتحرر منها ..لها سوْرة وسطوة وجذوة حتى وهي ليست ههنا..واصل طريقه متأبّطا طيفها ومرددا كلمات لذيذه كانت دوما بين شفاهها..ليلة اخرى قبل الرحيل..ليلة أخرى قبل السّفر

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Nombre d'or

Sous tes yeux baissés S'amassent tant de silences De matins torrides Et de vaines rancoeurs Plutôt amère La froide impati...