تحت جسر ميرابو
يغفو نهر السّين
كم كنّا معا عنده
كم تثيرني أيّها النّهر
تتوق بجنون لزرقة البحر
لاتتعب من الانتظار
ها هو كلّ شيء يستيقظ وأنا معكْ
وتهبّ الرياح عاتية
يغفو نهر السّين
كم كنّا معا عنده
كم تثيرني أيّها النّهر
تتوق بجنون لزرقة البحر
لاتتعب من الانتظار
ها هو كلّ شيء يستيقظ وأنا معكْ
وتهبّ الرياح عاتية
ليت لي سكونك الأبديّ
أيّها النّهر
©
©
©
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire