كان يقرأ رواية "الحبّ في زمن
الكوليرا"..وكان من عادته أن يقطف من كلّ ما يقرأ كلمات يزيّن بها ما
يدوّن..كلمات كالعطر لا تعرض نفسها عليك ولكنها تجعلك كاللاهث خلفها ..تتعبك لأنك
لا تتعب من طلبها..كانت المرأة تحاصره في كلّ مكان حتّى وهو في أقصى وحدته يكتب أو يرسم ...ما لها لا تتركه ..وماله لا يتركها..هل
هو قدره أن يكون معها حتّى وهي ليست معه..وعلم أنّه لولا المرأة ما حزن رجل وما
فرح..غريب أمره معها..اذا فرح كان معها..واذا غابت كان معها..كلّ المعاني الّتي
أحبّها كانت فيها وحولها..هذه موسيقاه تتهادى من بعيد ..وها هو معها يراقصها بجسمه
وعقله وعيونه اللّواتي لا تشبع منها..ردّد العبارة نفسها.. الضياء الفاني لمساء آخر ينقضي الى الأبد..وهو قابع
في مكانه ..المساء يتألّق عند ذلك الافق القصيّ يعبث قليلا بكلّ من يتأمّله ويمضي حائرا الى
الأبد ..يوقظ نارا خامدة ويمضي الى حاله دون أن يطفئها
Ciel automnal ce soir/ Nage dans cette mer grise/ Il les enveloppe cloués / Ce voluptueux encensoir/ Nuit d'un sens/ Parole insinuée sise entre toi et le songe/ Des bruissements hennissent depuis la nuit/ Réveille-les/ La beauté sans pitié longe ton regard/ Fuir là bas/mourir ou renaître // Baccouche Chiheb ©
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Nombre d'or
Sous tes yeux baissés S'amassent tant de silences De matins torrides Et de vaines rancoeurs Plutôt amère La froide impati...
-
Instrumental Rap Beat Piano/Triste/Conscient - 2017 | Neirda Production عاد الرّبيع عاد رماديّا هذا العام ...
-
لأني أحبك يجرحني الظل تحت المصابيح يجرحني طائر في السماء البعيدة درويش "Vous êtes devenue le centre de ma vie,...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire