في صباح يوم عودته من الرّحلة التي لم تكتمل علم أن" فرمينا داثا " ذهبت لقضاء شهر العسل في اوروبا فقال له قلبه انها ستبقى هناك الى الابد ومنحه هذا اليقين الآمال الاولى في النّسيان..قرّر ألاّ يحلق شاربه ذا الطّرفين المدبّبين وفاء لها وتغيّرت طريقته في الحياة بعدها..وغمره حزن غريب حمله الى دروب اخرى غير متوقّعه..أخذت رائحة "فرمينا داثا" تصبح أقلّ حضورا وزخما الى أن بقيت آخر الأمر في رائحة الياسمين الأبيض فقط
الحب في زمن الكوليرا
الحب في زمن الكوليرا
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire