29/08/2016

Deux fragments de Zorba / Αλέξης Ζορμπάς



أذكر شيئا قاله لي زوربا ذات يوم:
في إحدى اللّيالي كنت فوق قمّة جبل في مقدونيا تكسوه الثّلوج ، فهبّت ريح عاتية وهزّت الكوخ الصّغير الّذي لجأت إليه وكادت أن تقلبه ، لكنّني قوّيت دعائمه . كنت أجلس وحيدا بالقرب من النّار أسخر من الرّيح وأقول : لن تدخلي كوخي الصّغير، لن أفتح لك الباب ولن تطفئي ناري.
بهذه الكلمات القليلة فهمت كيف ينبغي للرّجال أن يتصرّفوا والنّبرة الّتي  .
ينبغي أن يستخدموها عندما يتناولون شيئا ضروريّا قويّا.. لكنّه أعمى

*


البحر رقّة الخريف، الرّذاذ الناعم الذي يهمي فوق هذه الجزر وينشر غلالة رقيقة شفافة، قلت في نفسي طوبى لمن يتيح له الحظ ان يرحل الى بحر ايجة قبل ان توافيه المنية،
كثيرة هي متع الحياة، النساء الفاكهة ..الافكار، لكن ان تمخر عباب هذا اليم في هذا الخريف العارم..وتدمدم شفتاك اسم كل جزيرة تمر بها .. لهي اعظم المتع التي تنقل الانسان الى الجنة..
تتضاءل الحدود وتنبثق من صواري اقدم السفن اغصان وثمار..
توقف المطر قبيل الظهيرة وشقت الشمس الغيوم ومدت راسها من بينها لطيفة رقيقة مغسولة ومنعشه واخذت تداعب عاشقيْها الماء واليابسة..
وقفت في مقدمة السفينة وغاصت نفسي في نشوة المعجزة التي بدات 

تنكشف على مد البصر

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Nombre d'or

Sous tes yeux baissés S'amassent tant de silences De matins torrides Et de vaines rancoeurs Plutôt amère La froide impati...